موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
إذا نسي الإمام بعض آيات فكيف يأتي بها ليكون قد ختم القرآن؟
[السُّؤَالُ]
ـ[إذا نسي الإمام آية أو شيئا من القرآن أثناء صلاة التراويح، ثم تذكرها فيما بعد، فماذا يفعل؟ هل يمكن أن يكون ختم القرآن في الصلاة مع أنه لم يقرأ هذه الآية؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لا ينال القارئ ثواب ختم القرآن الكريم إلا إذا قرأه جميعًا، ولم يترك منه شيئًا، فلو أسقط آية ولم يقرأها لم يكن قد ختم القرآن الكريم.
حتى ذكر العلماء أنه ينبغي أن يأتي بالبسملة في أول كل سورة إلا سورة براءة، ويعتني بذلك حتى يكون خاتما للقرآن.
قال النووي ﵀:
"وينبغي أن يحافظ على قراءة (بسم الله الرحمن الرحيم) في أول كل سورة سوى براءة، فإن أكثر العلماء قالوا: إنها آية، حيث كتبت في المصحف، وقد كتبت في أوائل السور سوى براءة، فإن قرأها كان مثبتًا قراءة الختمة أو السورة، وإذا أخل بالبسملة كان تاركًا بعض القرآن عند الأكثرين" انتهى.
"التبيان" (صـ ٦١، ٦٢) .
وعلى هذا، فلابد أن يأتي القارئ بما نسيه من الآيات حتى ينال ثواب الختمة.
وقد ذكر العلماء ﵏ طريقتين عند السلف، في الإتيان بالآية أو الآيات التي نسيها الإمام في صلاة التراويح:
الأولى: أن يجمع كل هذه الآيات ويقرأها جميعًا في آخر ليلة من ليالي رمضان، وهذا كان فعل الأئمة في مكة قديمًا.
الثانية: أنه متى تذكر الآية التي نسيها رجع إليها [وهذا إذا كان لا يزال في القراءة في الصلاة] ثم يكمل بعدها من حيث انتهى، وهذا روي عن علي ﵁.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، وهو يذكر أن الترتيب فيما شُرع فيه الترتيب يسقط بالنسيان، قال:
"ومنها: إذا نسى بعض آيات السورة في قيام رمضان، فإنه لا يعيدها، ولا يعيد ما بعدها، مع أنه لو تعمد تنكيس آيات السورة وقراءة المؤخر قبل المقدم لم يجز بالاتفاق....
سئل الإمام أحمد ﵀ عن الإمام في شهر رمضان يدع الآيات من السورة، ترى لمن خلفه أن يقرأها؟
قال: نعم، ينبغي له أن يفعل، قد كانوا بمكة يوكلون رجلًا يكتب ما ترك الإمام من الحروف وغيرها، فإذا كان ليلة الختمة أعاده.
قال الأصحاب - كأبي محمد (ابن قدامة) ـ: وإنما استحب ذلك لتتم الختمة، ويكمل الثواب.
فقد جعل أهل مكة وأحمد وأصحابه إعادة المنسي من الآيات وحده يكمل الختمة والثواب، وإن كان قد أخل بالترتيب هنا، فإنه لم يقرأ تمام السورة، وهذا مأثور عن علي أنه نسي آية من سورة ثم أثناء القراءة قرأها، وعاد إلى موضعه ولم يشعر أحد أنه نسي إلا من كان حافظًا" انتهى.
"مجموع الفتاوى" (٢١/٤١٠، ٤١١) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[إذا نسي الإمام آية أو شيئا من القرآن أثناء صلاة التراويح، ثم تذكرها فيما بعد، فماذا يفعل؟ هل يمكن أن يكون ختم القرآن في الصلاة مع أنه لم يقرأ هذه الآية؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لا ينال القارئ ثواب ختم القرآن الكريم إلا إذا قرأه جميعًا، ولم يترك منه شيئًا، فلو أسقط آية ولم يقرأها لم يكن قد ختم القرآن الكريم.
حتى ذكر العلماء أنه ينبغي أن يأتي بالبسملة في أول كل سورة إلا سورة براءة، ويعتني بذلك حتى يكون خاتما للقرآن.
قال النووي ﵀:
"وينبغي أن يحافظ على قراءة (بسم الله الرحمن الرحيم) في أول كل سورة سوى براءة، فإن أكثر العلماء قالوا: إنها آية، حيث كتبت في المصحف، وقد كتبت في أوائل السور سوى براءة، فإن قرأها كان مثبتًا قراءة الختمة أو السورة، وإذا أخل بالبسملة كان تاركًا بعض القرآن عند الأكثرين" انتهى.
"التبيان" (صـ ٦١، ٦٢) .
وعلى هذا، فلابد أن يأتي القارئ بما نسيه من الآيات حتى ينال ثواب الختمة.
وقد ذكر العلماء ﵏ طريقتين عند السلف، في الإتيان بالآية أو الآيات التي نسيها الإمام في صلاة التراويح:
الأولى: أن يجمع كل هذه الآيات ويقرأها جميعًا في آخر ليلة من ليالي رمضان، وهذا كان فعل الأئمة في مكة قديمًا.
الثانية: أنه متى تذكر الآية التي نسيها رجع إليها [وهذا إذا كان لا يزال في القراءة في الصلاة] ثم يكمل بعدها من حيث انتهى، وهذا روي عن علي ﵁.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، وهو يذكر أن الترتيب فيما شُرع فيه الترتيب يسقط بالنسيان، قال:
"ومنها: إذا نسى بعض آيات السورة في قيام رمضان، فإنه لا يعيدها، ولا يعيد ما بعدها، مع أنه لو تعمد تنكيس آيات السورة وقراءة المؤخر قبل المقدم لم يجز بالاتفاق....
سئل الإمام أحمد ﵀ عن الإمام في شهر رمضان يدع الآيات من السورة، ترى لمن خلفه أن يقرأها؟
قال: نعم، ينبغي له أن يفعل، قد كانوا بمكة يوكلون رجلًا يكتب ما ترك الإمام من الحروف وغيرها، فإذا كان ليلة الختمة أعاده.
قال الأصحاب - كأبي محمد (ابن قدامة) ـ: وإنما استحب ذلك لتتم الختمة، ويكمل الثواب.
فقد جعل أهل مكة وأحمد وأصحابه إعادة المنسي من الآيات وحده يكمل الختمة والثواب، وإن كان قد أخل بالترتيب هنا، فإنه لم يقرأ تمام السورة، وهذا مأثور عن علي أنه نسي آية من سورة ثم أثناء القراءة قرأها، وعاد إلى موضعه ولم يشعر أحد أنه نسي إلا من كان حافظًا" انتهى.
"مجموع الفتاوى" (٢١/٤١٠، ٤١١) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
777