اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موقع الإسلام سؤال وجواب

الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
هل يُغسل ويُكفن الشهيد؟

[السُّؤَالُ]
ـ[إذا مات المجاهد في سبيل الله فهل نقوم بتغسيله وتكفينه أم ندفنه بثيابه؟.]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
إذا مات الشهيد في المعركة فلا يُغّسل ولا يُكفن وهذا قول جمهور العلماء؛ لحديث جابر بن عبد الله ﵄ أن النبي ﷺ " أمر بدفن شهداء أحد في دمائهم ولم يُغسلهم " رواه البخاري ١٣٤٦
وإنما تُرك الغُسل ليبقى أثر الشهادة عليهم فإنه جاء عن النبي ﷺ أنه قال: " والذي نفسي بيده لا يُكلم أحدٌ في سبيل الله والله أعلم بمن يُكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم والريح ريح مسك " رواه البخاري (٢٨٠٣) ومسلم (١٨٧٦)
وروى عبد الله بن ثعلبة أن النبي ﷺ قال: " زِّملوهم بدمائهم فإنه ليس كلم يُكلم في الله إلا يأتي يوم القيامة يُدمى لونه لون الدم وريحه ريح المسك " رواه النسائي، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٥٧٣)
أنظر المغني مع الشرح الكبير (٢/٣٣٣) والموسوعة الفقهية (٢٦/٢٧٤) .
فإن كان الشهيد جنُبًا فقد اختلف العلماء في تغسيله، والراجح أنه لا يُغسل إذ لا فرق بين الجُنب وغيره، فإن الرسول ﷺ لم يغسل الذين قتلوا في أُحد، ولأن الشهادة تكفر كل شيء.
أما ما يُذكر من أن عبد الله بن حنظلة " غسلته الملائكة " فهذا إن صح فليس فيه دليل على أنه يُغسله البشر؛ لأن تغسيل الملائكة له ليس شيئًا محسوسًا لنا، وأحكام البشر لا تقاس على أحكام الملائكة، وما حصل لحنظلة ﵁ هو من باب الكرامة وليس من باب التكليف.
يراجع الشرح الممتع (٥/٣٦٥) .

[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
4665
المجلد
العرض
76%
الصفحة
4665
(تسللي: 6643)