موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
صفة وضع اليدين على الصدر في الصلاة
[السُّؤَالُ]
ـ[كيف يضع المصلي يده اليمنى على اليسرى في الصلاة؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لوضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة صفتان:
الأولى: أن يضع كفه اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد.
روى أبو داود (٧٢٦) والنسائي (٨٨٩) عن وَائِل بْن حُجْرٍ أنه قال: قُلْتُ: لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ يُصَلِّي، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ. . . إلخ الحديث.
صححه الألباني في صحيح أبي داود.
قال السندي في حاشية النسائي:
(ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ)
" (الرُّسْغ) هُوَ مَفْصِل بَيْن الْكَفّ وَالسَّاعِد، وَالْمُرَاد أَنَّهُ وَضَعَ بِحَيْثُ صَارَ وَسَط كَفّه الْيُمْنَى عَلَى الرُّسْغ، وَيَلْزَم مِنْهُ أَنْ يَكُون بَعْضهَا عَلَى الْكَفّ الْيُسْرَى، وَالْبَعْض عَلَى السَّاعِد " انتهى.
الثانية: أن يقبض بيده اليمنى على اليسرى
روى النسائي (٨٨٧) عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلاةِ قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ. صححه الألباني في صحيح النسائي.
قال الألباني ﵀ في "صفة صلاة النبي ﷺ" (ص ٦٨):
" وكان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد، وأمر بذلك أصحابه، وكان أحيانًا يقبض باليمنى على اليسرى، وكان يضعهما على الصدر " انتهى.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[كيف يضع المصلي يده اليمنى على اليسرى في الصلاة؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لوضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة صفتان:
الأولى: أن يضع كفه اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد.
روى أبو داود (٧٢٦) والنسائي (٨٨٩) عن وَائِل بْن حُجْرٍ أنه قال: قُلْتُ: لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ يُصَلِّي، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ. . . إلخ الحديث.
صححه الألباني في صحيح أبي داود.
قال السندي في حاشية النسائي:
(ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ)
" (الرُّسْغ) هُوَ مَفْصِل بَيْن الْكَفّ وَالسَّاعِد، وَالْمُرَاد أَنَّهُ وَضَعَ بِحَيْثُ صَارَ وَسَط كَفّه الْيُمْنَى عَلَى الرُّسْغ، وَيَلْزَم مِنْهُ أَنْ يَكُون بَعْضهَا عَلَى الْكَفّ الْيُسْرَى، وَالْبَعْض عَلَى السَّاعِد " انتهى.
الثانية: أن يقبض بيده اليمنى على اليسرى
روى النسائي (٨٨٧) عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلاةِ قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ. صححه الألباني في صحيح النسائي.
قال الألباني ﵀ في "صفة صلاة النبي ﷺ" (ص ٦٨):
" وكان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد، وأمر بذلك أصحابه، وكان أحيانًا يقبض باليمنى على اليسرى، وكان يضعهما على الصدر " انتهى.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
987