موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
الرد على من شكك في صحيح البخاري
[السُّؤَالُ]
ـ[صديقي الشيعي سألني سؤالًا وهو: كيف نعتمد صحيح البخاري وندعي صحته مع أن الإمام البخاري ﵀ كان موجودًا بعد ٤٠٠ سنة من موت النبي ﷺ؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
الإمام البخاري ﵀: مات سنة ٢٥٦ هـ أي بعد وفاة النبي ﷺ بـ (٢٤٥) سنة. وليس كما يزعم صاحبك الشيعي، ولكن الكذب من معدنه لا يُستغرب، وليس معنى ذلك أن البخاري يمكنه أن يروي عن النبي ﷺ مباشرة، فهذا ليس مرادا قطعا. وإنما ذكرنا هذا فقط لمجرد التوضيح.
وأما كيف نعتمد على صحيح البخاري وهو لم يلتق بالنبي ﷺ مباشرة؟
فالجواب أن البخاري في صحيحه لا يروي عن النبي ﷺ مباشرة، بل هو يروي عن شيوخ ثقات، في أعلى درجات الحفظ والضبط والأمانة عن مثلهم إلى أن يصل إلى الصحابة عن رسول الله ﷺ، وأقل عدد بين البخاري والنبي ﷺ ثلاثة من الرواة، فاعتمادنا على صحيح البخاري لأن الرواة الذين نقل عنهم اختارهم بعناية تامة. فهم في أعلى درجات الثقة، ومع هذا فكان لا يكتب حديثا في هذا الصحيح حتى يغتسل، ثم يصلي ركعتين يستخير الله في هذا الحديث ثم يكتبه، وقد استغرق تأليفه لهذا الكتاب ستة عشر عاما، وقد تلقته أمة الإسلام بالقبول، وأجمعوا على صحة ما ورد فيه، وقد عصم الله هذه الأمة أن تجتمع على ضلالة.
قال الإمام النووي ﵀ في مقدمة شرح مسلم (١/١٤): اتفق العلماء ﵏ على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد. انتهى
ولو سألت هذا الشيعي أو (الرافضي) عن ما ينقله زعماؤهم من الأقوال عن علي ﵁، والباقر، وجعفر الصادق، وغيرهم من آل البيت ﵏، هل سمعوه منهم أم ينقلونه بالأسانيد؟ الجواب واضح. وهناك فرقٌ كبيرٌ بين أسانيد البخاري، وأسانيد هؤلاء الضالين الذين لا تجد أسماء رجالهم المعتمدين في الرواية إلا في كتب الضعفاء، والكذابين، والمجروحين.
وهذه الدعوى التي يثيرها هذا الرافضي إنما هي مقدمة للطعن في السنة التي تُبين بطلان مذهبهم، وفساد معتقدهم، فلم يجدوا بدا من التهويش بهذه الضلالات. ولكن هيهات فالحق واضح، والباطل مضطرب.
ثم ننصحك أيها السائل - وفقك الله - أن تحرص على مصاحبة من تنفعك مصاحبتهم من أهل السنة، وأن تجتنب مصاحبة أهل البدع، فقد حذر العلماء من مصاحبتهم لأنهم لا يزالون بالشخص حتى يبعدوه عن الحق بشتى أنواع الحيل والتلبيسات.
نسأل الله لنا ولك التوفيق للسنة والبعد عن البدعة وأهلها،،، والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[صديقي الشيعي سألني سؤالًا وهو: كيف نعتمد صحيح البخاري وندعي صحته مع أن الإمام البخاري ﵀ كان موجودًا بعد ٤٠٠ سنة من موت النبي ﷺ؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
الإمام البخاري ﵀: مات سنة ٢٥٦ هـ أي بعد وفاة النبي ﷺ بـ (٢٤٥) سنة. وليس كما يزعم صاحبك الشيعي، ولكن الكذب من معدنه لا يُستغرب، وليس معنى ذلك أن البخاري يمكنه أن يروي عن النبي ﷺ مباشرة، فهذا ليس مرادا قطعا. وإنما ذكرنا هذا فقط لمجرد التوضيح.
وأما كيف نعتمد على صحيح البخاري وهو لم يلتق بالنبي ﷺ مباشرة؟
فالجواب أن البخاري في صحيحه لا يروي عن النبي ﷺ مباشرة، بل هو يروي عن شيوخ ثقات، في أعلى درجات الحفظ والضبط والأمانة عن مثلهم إلى أن يصل إلى الصحابة عن رسول الله ﷺ، وأقل عدد بين البخاري والنبي ﷺ ثلاثة من الرواة، فاعتمادنا على صحيح البخاري لأن الرواة الذين نقل عنهم اختارهم بعناية تامة. فهم في أعلى درجات الثقة، ومع هذا فكان لا يكتب حديثا في هذا الصحيح حتى يغتسل، ثم يصلي ركعتين يستخير الله في هذا الحديث ثم يكتبه، وقد استغرق تأليفه لهذا الكتاب ستة عشر عاما، وقد تلقته أمة الإسلام بالقبول، وأجمعوا على صحة ما ورد فيه، وقد عصم الله هذه الأمة أن تجتمع على ضلالة.
قال الإمام النووي ﵀ في مقدمة شرح مسلم (١/١٤): اتفق العلماء ﵏ على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد. انتهى
ولو سألت هذا الشيعي أو (الرافضي) عن ما ينقله زعماؤهم من الأقوال عن علي ﵁، والباقر، وجعفر الصادق، وغيرهم من آل البيت ﵏، هل سمعوه منهم أم ينقلونه بالأسانيد؟ الجواب واضح. وهناك فرقٌ كبيرٌ بين أسانيد البخاري، وأسانيد هؤلاء الضالين الذين لا تجد أسماء رجالهم المعتمدين في الرواية إلا في كتب الضعفاء، والكذابين، والمجروحين.
وهذه الدعوى التي يثيرها هذا الرافضي إنما هي مقدمة للطعن في السنة التي تُبين بطلان مذهبهم، وفساد معتقدهم، فلم يجدوا بدا من التهويش بهذه الضلالات. ولكن هيهات فالحق واضح، والباطل مضطرب.
ثم ننصحك أيها السائل - وفقك الله - أن تحرص على مصاحبة من تنفعك مصاحبتهم من أهل السنة، وأن تجتنب مصاحبة أهل البدع، فقد حذر العلماء من مصاحبتهم لأنهم لا يزالون بالشخص حتى يبعدوه عن الحق بشتى أنواع الحيل والتلبيسات.
نسأل الله لنا ولك التوفيق للسنة والبعد عن البدعة وأهلها،،، والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
299