موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
أحكام التعزية
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هي التعزية، وما هي صفاتها، وما هو وقتها؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
التعزية: هي تسلية المصاب وتقويته على ما أصابه.
والمصاب هو: كل من أصيب بمصيبة سواء كانت في فقد حبيب، أو قريب، أو مال، فيعزى بالميت كل مصاب به سواء كان من أهله أو أصدقائه أو جيرانه.
والتعزية تكون بما فيه تسلِيَة للمصاب، وكفٌ لحزنه، وأفضل ما يُعزى به، هو ما ثبت عن النبي ﷺ لما جاءه رسول إحدى بناته تدعوه إلى ابنها في الموت، فقال النبي ﷺ: (ارجع فأخبرها أن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب) روا هـ البخاري (١٢٠٤) .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀ عن: ما صفة التعزية؟
فأجاب: " أحسن ما يعزى به من الصيغ ما عزى به النبي ﷺ إحدى بناته حيث أرسلت إليه رسولًا يدعوه ليحضر، وكان لها ابن أو صبية في الموت، فقال ﵊ لهذا الرسول: (مرها فلتصبر ولتحتسب، فإن لله ما أخذ، وله ما أبقى، وكل شيء عنده بأجل مسمى) .
وأما ما اشتهر عند الناس من قولهم: (عظَّم الله أجرك، وأحسن الله عزاءك، وغفر الله لميتك)، فهي كلمة اختارها بعض العلماء، لكن ما جاءت به السنة أولى وأحسن " انتهى.
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (١٧/٣٣٩) .
والتعزية جائزة بعد الدفن وقبله؛ فإذا عزى الإنسان أهل الميت قبل الدفن أو التغسيل أو الصلاة عليه، فلا بأس بذلك ويحصل المقصود، وإن عزى بعد الدفن فلا بأس.
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀: ما هو وقت التعزية؟
فأجاب: " وقت التعزية من حين ما يموت الميت، أو تحصل المصيبة إذا كانت التعزية بغير الموت إلى أن تنسى المصيبة وتزول عن نفس المصاب، ولأن المقصود بالتعزية ليست تهنئة أو تحية، إنما المقصود بها تقوية المصاب على تحمل هذه المصيبة واحتساب الأجر " انتهى.
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (١٧/٢٤٠) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هي التعزية، وما هي صفاتها، وما هو وقتها؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
التعزية: هي تسلية المصاب وتقويته على ما أصابه.
والمصاب هو: كل من أصيب بمصيبة سواء كانت في فقد حبيب، أو قريب، أو مال، فيعزى بالميت كل مصاب به سواء كان من أهله أو أصدقائه أو جيرانه.
والتعزية تكون بما فيه تسلِيَة للمصاب، وكفٌ لحزنه، وأفضل ما يُعزى به، هو ما ثبت عن النبي ﷺ لما جاءه رسول إحدى بناته تدعوه إلى ابنها في الموت، فقال النبي ﷺ: (ارجع فأخبرها أن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب) روا هـ البخاري (١٢٠٤) .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀ عن: ما صفة التعزية؟
فأجاب: " أحسن ما يعزى به من الصيغ ما عزى به النبي ﷺ إحدى بناته حيث أرسلت إليه رسولًا يدعوه ليحضر، وكان لها ابن أو صبية في الموت، فقال ﵊ لهذا الرسول: (مرها فلتصبر ولتحتسب، فإن لله ما أخذ، وله ما أبقى، وكل شيء عنده بأجل مسمى) .
وأما ما اشتهر عند الناس من قولهم: (عظَّم الله أجرك، وأحسن الله عزاءك، وغفر الله لميتك)، فهي كلمة اختارها بعض العلماء، لكن ما جاءت به السنة أولى وأحسن " انتهى.
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (١٧/٣٣٩) .
والتعزية جائزة بعد الدفن وقبله؛ فإذا عزى الإنسان أهل الميت قبل الدفن أو التغسيل أو الصلاة عليه، فلا بأس بذلك ويحصل المقصود، وإن عزى بعد الدفن فلا بأس.
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀: ما هو وقت التعزية؟
فأجاب: " وقت التعزية من حين ما يموت الميت، أو تحصل المصيبة إذا كانت التعزية بغير الموت إلى أن تنسى المصيبة وتزول عن نفس المصاب، ولأن المقصود بالتعزية ليست تهنئة أو تحية، إنما المقصود بها تقوية المصاب على تحمل هذه المصيبة واحتساب الأجر " انتهى.
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (١٧/٢٤٠) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
4617