موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
يعمل في شركة بها مطعم يبيع الخمر ولحم الخنزير
[السُّؤَالُ]
ـ[زوجي يعمل في دولة غربية في شركة بيع الملابس النسائية والرجالية وأيضا ملابس الأطفال وكل مستلزمات المنزل والذهب أي كل شيء.
والسؤال هو: في الشركة قسم للطعام أي مطعم وفيه تباع لحوم الخنزير والخمر لكن زوجي يعمل في قسم الساعات والذهب، فهل يعتبر مرتبة حلال أم حرام؟ أرجو منكم التفصيل في ذلك.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولا:
سبق في كثير من الأجوبة بالموقع التحذير من الإقامة في دول الكفر، لما في ذلك من تأثير سلبي واضح على دين الرجل، فإنه يتعرض لشهوات وشبهات قد تكون سببا في فتنته عن دينه، نسأل الله السلامة. ويعتاد رؤية المنكرات ولا يستطيع إنكارها أو تغييرها، مما يقلل قبح هذه المنكرات في قلبه.
ولذلك: لا يجوز للمسلم أن يقيم في دول الكفر إذا كان يخشى على دينه.
وانظر السؤال رقم (٣٨٢٨٤)، (١٣٣٦٣) .
ثانيًا:
إذا كان عمل زوجك في قسم الساعات والذهب، لا صلة له بالمطعم وما يباع ويفعل فيه من منكرات، فراتبه حلال، لأنه في مقابل عمل مباح، ولا يتحمل إثم الشركة فيما تبيعه من حرام.
وقد كان النبي ﷺ وأصحابه يتعاملون مع اليهود معاملات مباحة، مع أن اليهود كانوا يتعاملون معاملات أخرى محرمة كالربا والرشوة وأكل أموال الناس بالباطل، وقد روى الطبراني عن كعب بن عجرة ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ فرأيته متغيرا فقلت: بأبي أنت، ما لي أراك متغيرا؟ قال: (ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث) .
قال: فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له فسقيت له على كل دلوٍ بتمرة فجمعت تمرا فأتيت به النبي ﷺ. حسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" رقم (٣٢٧١) . وانظر جواب السؤال (٢٠٧٣٢) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[زوجي يعمل في دولة غربية في شركة بيع الملابس النسائية والرجالية وأيضا ملابس الأطفال وكل مستلزمات المنزل والذهب أي كل شيء.
والسؤال هو: في الشركة قسم للطعام أي مطعم وفيه تباع لحوم الخنزير والخمر لكن زوجي يعمل في قسم الساعات والذهب، فهل يعتبر مرتبة حلال أم حرام؟ أرجو منكم التفصيل في ذلك.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولا:
سبق في كثير من الأجوبة بالموقع التحذير من الإقامة في دول الكفر، لما في ذلك من تأثير سلبي واضح على دين الرجل، فإنه يتعرض لشهوات وشبهات قد تكون سببا في فتنته عن دينه، نسأل الله السلامة. ويعتاد رؤية المنكرات ولا يستطيع إنكارها أو تغييرها، مما يقلل قبح هذه المنكرات في قلبه.
ولذلك: لا يجوز للمسلم أن يقيم في دول الكفر إذا كان يخشى على دينه.
وانظر السؤال رقم (٣٨٢٨٤)، (١٣٣٦٣) .
ثانيًا:
إذا كان عمل زوجك في قسم الساعات والذهب، لا صلة له بالمطعم وما يباع ويفعل فيه من منكرات، فراتبه حلال، لأنه في مقابل عمل مباح، ولا يتحمل إثم الشركة فيما تبيعه من حرام.
وقد كان النبي ﷺ وأصحابه يتعاملون مع اليهود معاملات مباحة، مع أن اليهود كانوا يتعاملون معاملات أخرى محرمة كالربا والرشوة وأكل أموال الناس بالباطل، وقد روى الطبراني عن كعب بن عجرة ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ فرأيته متغيرا فقلت: بأبي أنت، ما لي أراك متغيرا؟ قال: (ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث) .
قال: فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له فسقيت له على كل دلوٍ بتمرة فجمعت تمرا فأتيت به النبي ﷺ. حسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" رقم (٣٢٧١) . وانظر جواب السؤال (٢٠٧٣٢) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
6701