موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
هل يصلي بثياب النوم
[السُّؤَالُ]
ـ[هل تتنجس الملابس التي أنام بها (الأمر الذي يتبعه عدم جواز الصلاة فيها)؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا:
الأصل في الملابس أنها طاهرة، إلا إذا طرأ عليها نجاسة توجب تطهيرها.
ومجرد نوم الإنسان في الثياب لا يجعلها نجسة، بل هي طاهرة حتى يتيقن أنها أصابتها نجاسة.
قال الشيخ ابن عثيمين: " الإنسان بملابسه الأصل فيه أن يكون طاهرًا ما لم يتيقن ورود النجاسة على بدنه أو ثيابه، وهذا الأصل يشهد له قول النبي ﷺ حين شكى إليه الرجل أنه يجد الشيء في صلاته - يعني الحدث - فقال: (لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا)، فإذا كان الشخص لا يجزم بهذا الأمر فالأصل الطهارة، وقد يغلب على الظن تلوث الثياب بالنجاسة ولكن ما دام الشخص لم يتيقن فالأصل بقاء الطهارة " انتهى.
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (١١/١٠٧) .
وللفائدة راجع جواب السؤال رقم (١٢٧٢٠) .
ثانيًا:
يجوز للإنسان أن يصلي بثياب النوم ما دامت طاهرة ساترة للعورة، وإن كان الأحسن والأكمل للإنسان في صلاته أن يلبس ثيابا حسنة، مما يتزين ويتجمل بها، وذلك امتثالًا لأمر الله في قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) الأعراف/٣١.
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀: عن حكم الصلاة بثياب النوم وحضور الجماعات بها؟
فأجاب: " لا بأس بالصلاة بثياب النوم إذا كانت طاهرة سواء أتي بها إلى المسجد أم لم يأت بها، اللهم إلا إذا كانت تلك الثياب تلفت للنظر بحيث يعتب عليه، ويكون شهرة يتكلم به في المجالس من أجلها، فإنه ينبغي للإنسان أن يتجنب كل أمر يكون سببًا لاغتيابه بين الناس " انتهى.
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (١٢/٣٦٢) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل تتنجس الملابس التي أنام بها (الأمر الذي يتبعه عدم جواز الصلاة فيها)؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا:
الأصل في الملابس أنها طاهرة، إلا إذا طرأ عليها نجاسة توجب تطهيرها.
ومجرد نوم الإنسان في الثياب لا يجعلها نجسة، بل هي طاهرة حتى يتيقن أنها أصابتها نجاسة.
قال الشيخ ابن عثيمين: " الإنسان بملابسه الأصل فيه أن يكون طاهرًا ما لم يتيقن ورود النجاسة على بدنه أو ثيابه، وهذا الأصل يشهد له قول النبي ﷺ حين شكى إليه الرجل أنه يجد الشيء في صلاته - يعني الحدث - فقال: (لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا)، فإذا كان الشخص لا يجزم بهذا الأمر فالأصل الطهارة، وقد يغلب على الظن تلوث الثياب بالنجاسة ولكن ما دام الشخص لم يتيقن فالأصل بقاء الطهارة " انتهى.
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (١١/١٠٧) .
وللفائدة راجع جواب السؤال رقم (١٢٧٢٠) .
ثانيًا:
يجوز للإنسان أن يصلي بثياب النوم ما دامت طاهرة ساترة للعورة، وإن كان الأحسن والأكمل للإنسان في صلاته أن يلبس ثيابا حسنة، مما يتزين ويتجمل بها، وذلك امتثالًا لأمر الله في قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) الأعراف/٣١.
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين ﵀: عن حكم الصلاة بثياب النوم وحضور الجماعات بها؟
فأجاب: " لا بأس بالصلاة بثياب النوم إذا كانت طاهرة سواء أتي بها إلى المسجد أم لم يأت بها، اللهم إلا إذا كانت تلك الثياب تلفت للنظر بحيث يعتب عليه، ويكون شهرة يتكلم به في المجالس من أجلها، فإنه ينبغي للإنسان أن يتجنب كل أمر يكون سببًا لاغتيابه بين الناس " انتهى.
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (١٢/٣٦٢) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
704