موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
الأضحية بقصد الشفاء
[السُّؤَالُ]
ـ[أصيب ابن عمي في حادث، وقال الأطباء إن نسبة شفائه ٥٠%، نَصَحَنَا شخصٌ بأن نضحي بماعزٍ لِلَّه، فهل يجوز أن نفعل ذلك؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
إذا كان الذبح لله تعالى، وقصد بذلك التصدق بشيء من هذا اللحم على الفقراء والمساكين، فلا حرج من ذلك، فقد روي عن الرسول ﷺ أنه قال: (داووا مرضاكم بالصدقة) رواه أبو داود في الراسيل، ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما، عن جماعة من الصحابة، وكل أسانيده ضعيفة، وقد حسنه الألباني ﵀ لغيره في صحيح الترمذي (٧٤٤) .
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء:
تكرموا علينا - حفظكم الله - ببيان فقه حديث: (داووا مرضاكم بالصدقة) – رواه البيهقي في السنن الكبرى (٣/٣٨٢) ويضعفه عامة المحدثين- من جهة مداواة المريض بالذبح له، هل يشرع ذلك أو لا يشرع لرفع البلاء عنه؟
فأجابوا:
"الحديث المذكور غير صحيح، ولكن لا حرج في الصدقة عن المريض تقربا إلى الله ﷿، ورجاء أن يشفيه الله بذلك؛ لعموم الأدلة الدالة على فضل الصدقة، وأنها تطفئ الخطيئة، وتدفع ميتة السوء" انتهى.
"فتاوى اللجنة الدائمة" (٢٤/٤٤١) .
وقال الشيخ ابن جبرين حفظه الله:
"الصدقة علاج نافع مفيد، يشفي الأمراض، ويخفف الأسقام، ويؤيده قول النبي ﷺ: (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار) - رواه أحمد (٣/٣٩٩) -، فلعل بعض الأمراض تحدث عقوبةً على ذنبٍ أصابه المريض، فمتى تصدق عنه أهله زالت الخطيئة فزال سبب المرض، أو أن الصدقة تكتب له حسنات، فينشط قلبه بها، ويخف مع ذلك ألم المرض" انتهى.
"الفتاوى الشرعية في المسائل الطبية" (٢/سؤال رقم/١٥) .
فلا حرج عليكم في الذبح لوجه الله تعالى، تقصدون به الصدقة عن هذا المريض لعل الله أن يشفيه ويعافيه، وخاصة إذا كان ذلك على وجه الأضحية أيضا.
ولكن.. لا داعي لتخصيص الذبح بالماعز، لأن المقصود هو الذبح على سبيل الأضحية والصدقة، فتذبحون ما تيسر مما يجزئ في الأضحية، سواء كان ماعزًا أم غيرها.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[أصيب ابن عمي في حادث، وقال الأطباء إن نسبة شفائه ٥٠%، نَصَحَنَا شخصٌ بأن نضحي بماعزٍ لِلَّه، فهل يجوز أن نفعل ذلك؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
إذا كان الذبح لله تعالى، وقصد بذلك التصدق بشيء من هذا اللحم على الفقراء والمساكين، فلا حرج من ذلك، فقد روي عن الرسول ﷺ أنه قال: (داووا مرضاكم بالصدقة) رواه أبو داود في الراسيل، ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما، عن جماعة من الصحابة، وكل أسانيده ضعيفة، وقد حسنه الألباني ﵀ لغيره في صحيح الترمذي (٧٤٤) .
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء:
تكرموا علينا - حفظكم الله - ببيان فقه حديث: (داووا مرضاكم بالصدقة) – رواه البيهقي في السنن الكبرى (٣/٣٨٢) ويضعفه عامة المحدثين- من جهة مداواة المريض بالذبح له، هل يشرع ذلك أو لا يشرع لرفع البلاء عنه؟
فأجابوا:
"الحديث المذكور غير صحيح، ولكن لا حرج في الصدقة عن المريض تقربا إلى الله ﷿، ورجاء أن يشفيه الله بذلك؛ لعموم الأدلة الدالة على فضل الصدقة، وأنها تطفئ الخطيئة، وتدفع ميتة السوء" انتهى.
"فتاوى اللجنة الدائمة" (٢٤/٤٤١) .
وقال الشيخ ابن جبرين حفظه الله:
"الصدقة علاج نافع مفيد، يشفي الأمراض، ويخفف الأسقام، ويؤيده قول النبي ﷺ: (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار) - رواه أحمد (٣/٣٩٩) -، فلعل بعض الأمراض تحدث عقوبةً على ذنبٍ أصابه المريض، فمتى تصدق عنه أهله زالت الخطيئة فزال سبب المرض، أو أن الصدقة تكتب له حسنات، فينشط قلبه بها، ويخف مع ذلك ألم المرض" انتهى.
"الفتاوى الشرعية في المسائل الطبية" (٢/سؤال رقم/١٥) .
فلا حرج عليكم في الذبح لوجه الله تعالى، تقصدون به الصدقة عن هذا المريض لعل الله أن يشفيه ويعافيه، وخاصة إذا كان ذلك على وجه الأضحية أيضا.
ولكن.. لا داعي لتخصيص الذبح بالماعز، لأن المقصود هو الذبح على سبيل الأضحية والصدقة، فتذبحون ما تيسر مما يجزئ في الأضحية، سواء كان ماعزًا أم غيرها.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
4506