موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
بيان الأحاديث في سجدات التلاوة
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هو الدليل على سجدات التلاوة في القرآن الكريم؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
١- سجدة الأعراف: حديثها مرفوعًا عن أبي الدرداء ضعيف، وموقفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح. رواه عبد الرازق، وأجمع العلماء على السجود فيها، كما في تفسير ابن كثير.
٢- سجدة الرعد: حديثها موقفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
٣- سجدة النحل: حديثها موقفًا على عمر بن الخطاب، صحيح في البخاري، سجد فيها وهو يخطب الناس على المنبر، وفي الجمعة الثانية لم يسجد، وقال: (من سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه) . وعلى ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
٤- سجدة الإسراء: حديثها موقفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
٥- سجدة مريم: حديثها موقفًا عليهما في عبد الرازق، ونقل ابن كثير الإجماع فيها.
٦- ٧ سجدتا الحج: حديث السجدة الأولى موقفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق. وحديث السجدتين مرفوعًا عن عمرو بن العاص فيه ضعف، لكن له شاهد من حديث عقبة بن عامر وخالد بن معدان، وموقوفًا على عمر وابنه عبد الله وأبي الدرداء وأبي موسى الأشعري، صحيح، وقال إسحاق: أدركت الناس منذ سبعين سنة يسجدون في الحج سجدتين.
٨- سجدة الفرقان: حديثها موقوفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
٩- سجدة النمل: حديثها موقوفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
١٠- سجدة الم تنزيل: حديثها موقوفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق، وعن أبي هريرة (أن النبي ﷺ كان يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة إلخ) صحيح في البخاري. قال في "الفتح": ولم أر في شيء من الطرق التصريح أنه سجد إلا في كتاب الشريعة وذكره وقال: في إسناده من ينظر في حاله، قال: وللطبراني في الصغير من حديث عليّ فذكره مرفوعًا وقال: لكن في إسناده ضعف اهـ.
١١- سجدة ص: حديثها مرفوعًا، صحيح في البخاري.
١٢- سجدة فصلت: حديثها موقوفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
١٣- سجدة النجم: حديثها مرفوعًا، صحيح في البخاري.
١٤- سجدة الانشقاق: حديثها مرفوعًا، صحيح في مسلم.
١٥- سجدة العلق: حديثها مرفوعًا، صحيح في مسلم.
فائدة:
ذكر الموفق [ابن قدامة] في "الكافي" (١/٢٠٦) أن مواضع السجدات ثابتة بالإجماع إلا سجدات المُفَصَّل [من سورة ق إلى آخر القرآن] والثانية من الحج اهـ.
وقد عرفت أدلة ذلك.
تم بقلم محمد الصالح العثيمين في ٣/٨/١٤٠٤هـ.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هو الدليل على سجدات التلاوة في القرآن الكريم؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
١- سجدة الأعراف: حديثها مرفوعًا عن أبي الدرداء ضعيف، وموقفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح. رواه عبد الرازق، وأجمع العلماء على السجود فيها، كما في تفسير ابن كثير.
٢- سجدة الرعد: حديثها موقفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
٣- سجدة النحل: حديثها موقفًا على عمر بن الخطاب، صحيح في البخاري، سجد فيها وهو يخطب الناس على المنبر، وفي الجمعة الثانية لم يسجد، وقال: (من سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه) . وعلى ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
٤- سجدة الإسراء: حديثها موقفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
٥- سجدة مريم: حديثها موقفًا عليهما في عبد الرازق، ونقل ابن كثير الإجماع فيها.
٦- ٧ سجدتا الحج: حديث السجدة الأولى موقفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق. وحديث السجدتين مرفوعًا عن عمرو بن العاص فيه ضعف، لكن له شاهد من حديث عقبة بن عامر وخالد بن معدان، وموقوفًا على عمر وابنه عبد الله وأبي الدرداء وأبي موسى الأشعري، صحيح، وقال إسحاق: أدركت الناس منذ سبعين سنة يسجدون في الحج سجدتين.
٨- سجدة الفرقان: حديثها موقوفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
٩- سجدة النمل: حديثها موقوفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
١٠- سجدة الم تنزيل: حديثها موقوفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق، وعن أبي هريرة (أن النبي ﷺ كان يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة إلخ) صحيح في البخاري. قال في "الفتح": ولم أر في شيء من الطرق التصريح أنه سجد إلا في كتاب الشريعة وذكره وقال: في إسناده من ينظر في حاله، قال: وللطبراني في الصغير من حديث عليّ فذكره مرفوعًا وقال: لكن في إسناده ضعف اهـ.
١١- سجدة ص: حديثها مرفوعًا، صحيح في البخاري.
١٢- سجدة فصلت: حديثها موقوفًا على ابن عمر وابن عباس، صحيح في عبد الرازق.
١٣- سجدة النجم: حديثها مرفوعًا، صحيح في البخاري.
١٤- سجدة الانشقاق: حديثها مرفوعًا، صحيح في مسلم.
١٥- سجدة العلق: حديثها مرفوعًا، صحيح في مسلم.
فائدة:
ذكر الموفق [ابن قدامة] في "الكافي" (١/٢٠٦) أن مواضع السجدات ثابتة بالإجماع إلا سجدات المُفَصَّل [من سورة ق إلى آخر القرآن] والثانية من الحج اهـ.
وقد عرفت أدلة ذلك.
تم بقلم محمد الصالح العثيمين في ٣/٨/١٤٠٤هـ.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
2231