موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
ما يسن قوله عند الدفن
[السُّؤَالُ]
ـ[ماذا يقال في السنة عند الدفن؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
يسن لمن يضع الميت في القبر أن يقول: بسم الله وعلى سنة رسول الله، أو: وعلى ملة رسول الله ﷺ.
وذلك لحديث ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ كان إذا وضع الميت في القبر قال: (وفي لفظ أن النبي ﷺ قال: إذا وضعتم موتاكم في القبور فقولوا: بسم الله وعلى سنة رسول الله) . وفي رواية: (وعلى ملة رسول الله) . أخرجه أبو داود (٣٢١٣) والترمذي (١٠٤٦) وابن ماجه (١٥٥٠) والحاكم (١٣٥٣) وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص١٩٢.
ويسن بعد الفراغ من الدفن الاستغفار للميت والدعاء له بالتثبيت؛ لحديث عثمان بن عفان ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: (اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ، فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ) . رواه أبو داود (٣٢٢١)، وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص١٩٨.
(وقف عليه) أي: على قبره.
(فقال استغفروا لأخيكم) أي اطلبوا له المغفرة من الله. أي قولوا: اللهم اغفر له.
(وسلوا له التثبيت) أي اطلبوا له من الله تعالى أن يثبت لسانه لجواب الملَكين. أي: قولوا: ثبته الله بالقول الثابت.
(فإنه الآن يسأل) أي: أي يأتيه في تلك الحال ملكان، وهما منكر ونكير ويسألانه، فهو أحوج ما كان إلى الاستغفار والتثبيت.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ماذا يقال في السنة عند الدفن؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
يسن لمن يضع الميت في القبر أن يقول: بسم الله وعلى سنة رسول الله، أو: وعلى ملة رسول الله ﷺ.
وذلك لحديث ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ كان إذا وضع الميت في القبر قال: (وفي لفظ أن النبي ﷺ قال: إذا وضعتم موتاكم في القبور فقولوا: بسم الله وعلى سنة رسول الله) . وفي رواية: (وعلى ملة رسول الله) . أخرجه أبو داود (٣٢١٣) والترمذي (١٠٤٦) وابن ماجه (١٥٥٠) والحاكم (١٣٥٣) وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص١٩٢.
ويسن بعد الفراغ من الدفن الاستغفار للميت والدعاء له بالتثبيت؛ لحديث عثمان بن عفان ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: (اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ، فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ) . رواه أبو داود (٣٢٢١)، وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص١٩٨.
(وقف عليه) أي: على قبره.
(فقال استغفروا لأخيكم) أي اطلبوا له المغفرة من الله. أي قولوا: اللهم اغفر له.
(وسلوا له التثبيت) أي اطلبوا له من الله تعالى أن يثبت لسانه لجواب الملَكين. أي: قولوا: ثبته الله بالقول الثابت.
(فإنه الآن يسأل) أي: أي يأتيه في تلك الحال ملكان، وهما منكر ونكير ويسألانه، فهو أحوج ما كان إلى الاستغفار والتثبيت.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
4768