موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
صحة رواية في كتاب الآيات الشيطانية
[السُّؤَالُ]
ـ[في كتاب آيات شيطانية لسلمان رشدي قال أن بعض آيات القرآن أُنزلت للموافقة على اكثر ثلاثة أرباب مشهورة ومحببة كانت توجد في مكة ذلك الوقت لتكون القادة على الأرباب.
تلك الآيات أُلغيت وقيل أن تلك الآيات لم تُنزل عن طريق جبريل وإنما كان الشيطان هو الذي وسوس بتلك الآيات ولم يعلم بذلك النبي محمد ﷺ ذلك الوقت.
ما هي صحة هذا؟. إذا كان هناك نسبة من الصحة في هذه الرواية فما هي تلك النسبة؟ وأرجو أن تذكر الرواية الحقيقية لما حدث.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذا الكلام مبني على رواية باطلة، قال عنها ابن كثير وغيره: " لم تصح عن النبي ﷺ بسند صحيح ". وهي: " أن النبي ﷺ قرأ سورة النجم على المشركين حنى إذا بلغ: (أَفَرَأَيْتُمْ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى) ألقى الشيطان على لسان النبي ﷺ قوله: (تلك الفرانيق العُلى وإنّ شفاعتهم لتُرتجى) فأعجب الكفار هذا المدح لهذه لأصنام الثلاثة فسجدوا "
هذه الرواية باطلة بلا ريب في وجوه عدة:
١. أنّ أسانيدها واهية لا تصح.
٢. أن النبى ﷺ معصوم في تبليغه للرسالة.
٣. على تقدير صحة الأثر، فقد ذكر العلماء أن هذا يكون ممّا ألقاه الشيطان في مسامع الكفار لا على لسان رسول الله ﷺ، فسمعوه منه.
وانظر كلام ابن كثير ﵀ في الرد على هذا في تفسير سورة الحج آية رقم ٥٢. والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
[السُّؤَالُ]
ـ[في كتاب آيات شيطانية لسلمان رشدي قال أن بعض آيات القرآن أُنزلت للموافقة على اكثر ثلاثة أرباب مشهورة ومحببة كانت توجد في مكة ذلك الوقت لتكون القادة على الأرباب.
تلك الآيات أُلغيت وقيل أن تلك الآيات لم تُنزل عن طريق جبريل وإنما كان الشيطان هو الذي وسوس بتلك الآيات ولم يعلم بذلك النبي محمد ﷺ ذلك الوقت.
ما هي صحة هذا؟. إذا كان هناك نسبة من الصحة في هذه الرواية فما هي تلك النسبة؟ وأرجو أن تذكر الرواية الحقيقية لما حدث.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذا الكلام مبني على رواية باطلة، قال عنها ابن كثير وغيره: " لم تصح عن النبي ﷺ بسند صحيح ". وهي: " أن النبي ﷺ قرأ سورة النجم على المشركين حنى إذا بلغ: (أَفَرَأَيْتُمْ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى) ألقى الشيطان على لسان النبي ﷺ قوله: (تلك الفرانيق العُلى وإنّ شفاعتهم لتُرتجى) فأعجب الكفار هذا المدح لهذه لأصنام الثلاثة فسجدوا "
هذه الرواية باطلة بلا ريب في وجوه عدة:
١. أنّ أسانيدها واهية لا تصح.
٢. أن النبى ﷺ معصوم في تبليغه للرسالة.
٣. على تقدير صحة الأثر، فقد ذكر العلماء أن هذا يكون ممّا ألقاه الشيطان في مسامع الكفار لا على لسان رسول الله ﷺ، فسمعوه منه.
وانظر كلام ابن كثير ﵀ في الرد على هذا في تفسير سورة الحج آية رقم ٥٢. والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
290