موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حديث في فضل البسملة وأنها تنجي من الزبانية التسعة عشر
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة حديث: (من أراد أن ينجيه الله تعالى من الزبانية التسعة عشر، فليقرأ "بسم الله الرحمن الرحيم" فإنّها تسعة عشر حرفًا، ليجعل الله كل حرف منها جُنّة من واحد منهم) .]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذا الأثر ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" (١/٩٢) وابن كثير في "تفسيره" (١/١٨) عن وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود ﵁ من قوله، وليس من قول النبي ﷺ.
وهذا سند صحيح من وكيع إلى ابن مسعود.
والأعمش وإن كان مدلسًا إلا أنه يقبل منه ما رواه عمَّن لازمهم وأكثر عنهم كإبراهيم النخعي وأبي وائل.
قال الذهبي في ترجمة الأعمش من "ميزان الاعتدال" (٢/٢٢٤):
"وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به، فمتى قال: "حدثنا" فلا كلام، ومتى قال: "عن" تطرَّق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل (وقع في المطبوع: "ابن أبي وائل" وهو خطأ فكلمة "ابن" مقحمة) وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال" انتهى.
ولكن يبقى النظر في حال من دون وكيع من رجال السنة فإن القرطبي وابن كثير لم يذكرا تمام سنده، ولعله لأجل هذا حذفه العلامة أحمد شاكر في مختصره لتفسير ابن كثير المسمى: "عمدة التفسير" وقد نصَّ في مقدمته (١/١١) على أنه حذف كل حديث ضعيف أو معلول.
ولكن عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١/٢٦) إلى وكيع، والإمام وكيع بن الجراح له تفسير مشهور.
انظر: "المجمع المؤسس" للحافظ ابن حجر (ص١١٣) .
فإن ثبت ذلك فالسند صحيح، ويصح به الأثر عن ابن مسعود ﵁ من قوله.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة حديث: (من أراد أن ينجيه الله تعالى من الزبانية التسعة عشر، فليقرأ "بسم الله الرحمن الرحيم" فإنّها تسعة عشر حرفًا، ليجعل الله كل حرف منها جُنّة من واحد منهم) .]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذا الأثر ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" (١/٩٢) وابن كثير في "تفسيره" (١/١٨) عن وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود ﵁ من قوله، وليس من قول النبي ﷺ.
وهذا سند صحيح من وكيع إلى ابن مسعود.
والأعمش وإن كان مدلسًا إلا أنه يقبل منه ما رواه عمَّن لازمهم وأكثر عنهم كإبراهيم النخعي وأبي وائل.
قال الذهبي في ترجمة الأعمش من "ميزان الاعتدال" (٢/٢٢٤):
"وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به، فمتى قال: "حدثنا" فلا كلام، ومتى قال: "عن" تطرَّق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل (وقع في المطبوع: "ابن أبي وائل" وهو خطأ فكلمة "ابن" مقحمة) وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال" انتهى.
ولكن يبقى النظر في حال من دون وكيع من رجال السنة فإن القرطبي وابن كثير لم يذكرا تمام سنده، ولعله لأجل هذا حذفه العلامة أحمد شاكر في مختصره لتفسير ابن كثير المسمى: "عمدة التفسير" وقد نصَّ في مقدمته (١/١١) على أنه حذف كل حديث ضعيف أو معلول.
ولكن عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١/٢٦) إلى وكيع، والإمام وكيع بن الجراح له تفسير مشهور.
انظر: "المجمع المؤسس" للحافظ ابن حجر (ص١١٣) .
فإن ثبت ذلك فالسند صحيح، ويصح به الأثر عن ابن مسعود ﵁ من قوله.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
25