موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
ذكر دخول الخلاء يقال قبل الدخول وليس بعده
[السُّؤَالُ]
ـ[هل نقول دعاء دخول الخلاء قبل الدخول أم بعد الدخول؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
السنة لمن أراد دخول الخلاء أن يأتي بالذكر المستحب قبل دخوله وليس بعد الدخول، وقد دل على ذلك عدة أحاديث، منها:
عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ (كان إذا أراد أن يدخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) رواه البخاري (١٤٢) .
وعن زيد بن أرقم ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ [أي: تحضرها الشياطين]، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ) رواه أحمد وأبو داود (٦) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود".
فقوله: (أراد) صريح في مشروعية الذكر قبل الدخول وليس بعده.
ويدل على ذلك أيضًا: أن ذكر الله تعالى مكروه في مكان قضاء الحاجة، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم: (٢٣٣٠٨) .
وقد نص الفقهاء رحمهم الله تعالى على هذا.
قال الخطيب الشربيني ﵀:
"ويقول ندبًا عند إرادة دخوله، أو عند وصوله إلى مكان قضاء حاجته بنحو صحراء ... الخ" انتهى.
"مغني المحتاج" (١/١٥٩-١٦٠) .
وجاء في "منح الجليل" (١/٩٩) من كتب المالكية:
"وندب ذكرُ وِرْدٍ قبله أي دخول محل القضاء، وهو: بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث الرجس النجس الشيطان الرجيم" انتهى.
وجاء في " الموسوعة الفقهية " (٨/٨٨):
"اتفق الفقهاء على مشروعية التسمية على سبيل الندب، وذلك قبل دخول الخلاء لقضاء الحاجة" انتهى.
وفي "فتاوى اللجنة الدائمة" (٥/٩٣):
"من آداب الإسلام أن يذكر الإنسان ربه حينما يريد أن يدخل بيت الخلاء أو الحمَّام، بأن يقول قبل الدخول: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)، ولا يذكر الله بعد دخوله، بل يسكت عن ذكره بمجرد الدخول" انتهى.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل نقول دعاء دخول الخلاء قبل الدخول أم بعد الدخول؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
السنة لمن أراد دخول الخلاء أن يأتي بالذكر المستحب قبل دخوله وليس بعد الدخول، وقد دل على ذلك عدة أحاديث، منها:
عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ (كان إذا أراد أن يدخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) رواه البخاري (١٤٢) .
وعن زيد بن أرقم ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ [أي: تحضرها الشياطين]، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ) رواه أحمد وأبو داود (٦) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود".
فقوله: (أراد) صريح في مشروعية الذكر قبل الدخول وليس بعده.
ويدل على ذلك أيضًا: أن ذكر الله تعالى مكروه في مكان قضاء الحاجة، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم: (٢٣٣٠٨) .
وقد نص الفقهاء رحمهم الله تعالى على هذا.
قال الخطيب الشربيني ﵀:
"ويقول ندبًا عند إرادة دخوله، أو عند وصوله إلى مكان قضاء حاجته بنحو صحراء ... الخ" انتهى.
"مغني المحتاج" (١/١٥٩-١٦٠) .
وجاء في "منح الجليل" (١/٩٩) من كتب المالكية:
"وندب ذكرُ وِرْدٍ قبله أي دخول محل القضاء، وهو: بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث الرجس النجس الشيطان الرجيم" انتهى.
وجاء في " الموسوعة الفقهية " (٨/٨٨):
"اتفق الفقهاء على مشروعية التسمية على سبيل الندب، وذلك قبل دخول الخلاء لقضاء الحاجة" انتهى.
وفي "فتاوى اللجنة الدائمة" (٥/٩٣):
"من آداب الإسلام أن يذكر الإنسان ربه حينما يريد أن يدخل بيت الخلاء أو الحمَّام، بأن يقول قبل الدخول: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)، ولا يذكر الله بعد دخوله، بل يسكت عن ذكره بمجرد الدخول" انتهى.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
649