موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حديث (لا تمارضوا فتمرضوا)
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة الحديث: (لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا)؟ وما حكم من يتمارض ليأخذ ما ليس حقه في عمله كموظف حكومة؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذا الحديث لا يصح عن النبي ﷺ.
قال ابن أبي حاتم ﵀:
"سألت أبي عن حديث رواه عاصم بن إبراهيم الداري، عن محمد بن سليمان الصنعاني، عن منذر بن النعمان الأفطس، عن وهب بن منبه، عن عبد الله بن عباس، قال النبي ﷺ: (لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا) .
قال أبي: هذا حديث منكر " انتهى.
"العلل" (٢/٣٢١) .
وقال السخاوي ﵀:
"أسنده الديلمي من جهة أبي حاتم الرازي: حدثنا عاصم بن إبراهيم، عن المنذر بن النعمان، عن وهب بن قيس به مرفوعا. وعلى كل حال فلا يصح، وإن وقع لبعض أصحابنا، وأما الزيادة التي على ألسنة كثير من العامة فيه، وهي: (فتموتوا فتدخلوا النار) فلا أصل لها أصلا" انتهى.
"المقاصد الحسنة" (٧١٦) .
وقال الشيخ الألباني ﵀:
"منكر ... وعلته محمد بن سليمان هذا قال الذهبي في "الميزان": مجهول، والحديث الذي رواه منكر، يعني هذا" انتهى.
"السلسلة الضعيفة" (٢٥٩)، وانظر "الفوائد المجموعة" للشوكاني (٢٦٢)، "الأسرار المرفوعة" لعلي القاري (٥٩٠) .
والتمارض: يعني التظاهر بالمرض مع أن الحقيقة السلامة منه، وهو من الكذب على الناس، ومن النفاق العملي الظاهر، ولا يجوز للمسلم أن يتظاهر بأمر مخالف للحقيقة.
وتشتد الحرمة إذا تظاهر بهذا المرض للوصول إلى مراده بالكذب والحيلة والتزوير، كحال أولئك العمال والموظفين الذين يتمارضون ليحصلوا على ما لا يستحقون من الأجازات أو التعويضات أو غيره، وكلها يأكلها أصحابها سحتا نسأل الله السلامة والعافية.
وقد سبق في موقعنا التحذير من هذا العمل في جواب السؤال رقم: (٩٩٣٥٩) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة الحديث: (لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا)؟ وما حكم من يتمارض ليأخذ ما ليس حقه في عمله كموظف حكومة؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذا الحديث لا يصح عن النبي ﷺ.
قال ابن أبي حاتم ﵀:
"سألت أبي عن حديث رواه عاصم بن إبراهيم الداري، عن محمد بن سليمان الصنعاني، عن منذر بن النعمان الأفطس، عن وهب بن منبه، عن عبد الله بن عباس، قال النبي ﷺ: (لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا) .
قال أبي: هذا حديث منكر " انتهى.
"العلل" (٢/٣٢١) .
وقال السخاوي ﵀:
"أسنده الديلمي من جهة أبي حاتم الرازي: حدثنا عاصم بن إبراهيم، عن المنذر بن النعمان، عن وهب بن قيس به مرفوعا. وعلى كل حال فلا يصح، وإن وقع لبعض أصحابنا، وأما الزيادة التي على ألسنة كثير من العامة فيه، وهي: (فتموتوا فتدخلوا النار) فلا أصل لها أصلا" انتهى.
"المقاصد الحسنة" (٧١٦) .
وقال الشيخ الألباني ﵀:
"منكر ... وعلته محمد بن سليمان هذا قال الذهبي في "الميزان": مجهول، والحديث الذي رواه منكر، يعني هذا" انتهى.
"السلسلة الضعيفة" (٢٥٩)، وانظر "الفوائد المجموعة" للشوكاني (٢٦٢)، "الأسرار المرفوعة" لعلي القاري (٥٩٠) .
والتمارض: يعني التظاهر بالمرض مع أن الحقيقة السلامة منه، وهو من الكذب على الناس، ومن النفاق العملي الظاهر، ولا يجوز للمسلم أن يتظاهر بأمر مخالف للحقيقة.
وتشتد الحرمة إذا تظاهر بهذا المرض للوصول إلى مراده بالكذب والحيلة والتزوير، كحال أولئك العمال والموظفين الذين يتمارضون ليحصلوا على ما لا يستحقون من الأجازات أو التعويضات أو غيره، وكلها يأكلها أصحابها سحتا نسأل الله السلامة والعافية.
وقد سبق في موقعنا التحذير من هذا العمل في جواب السؤال رقم: (٩٩٣٥٩) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
6430