موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حديث من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة
[السُّؤَالُ]
ـ[هل حديث: (من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) .]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
ورد هذا الحديث عن ثمانية من الصحابة:
أشهرها وأكثرها طرقا حديث جابر بن عبد الله ﵁.
وورد أيضا عن عبد الله بن عمر، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وأنس، وعلي بن أبي طالب، ﵃ جميعا.
وورد عن الشعبي مرسلًا.
وعامة أهل العلم على تضعيف هذا الحديث من جميع طرقه التي أوردها الحافظ الدارقطني في "السنن" (كتاب الصلاة/باب ذكر قوله ﷺ من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة واختلاف الروايات) (١/٣٢٣)، وضعفها كلها هناك.
وكذلك فعل الإمام البيهقي في جزء خاص سماه: "القراءة خلف الإمام"، وفي "السنن الكبرى" (٢/١٥٩) (كتاب الصلاة/ باب من قال لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق)
قال الإمام البخاري ﵀:
" هذا خبر لم يثبت عند أهل العلم من أهل الحجاز، وأهل العراق، وغيرهم؛ لإرساله وانقطاعه " انتهى.
"خير الكلام في القراءة خلف الإمام" (ص/٩) مكتبة الإيمان – الطبعة الثانية – ١٤٠٥هـ.
وقال المجد ابن تيمية ﵀:
" وقد روي مسندا من طرق كلها ضعاف، والصحيح أنه مرسل " انتهى.
"منتقى الأخبار" (رقم/٧٠٠)
وقال ابن الجوزي ﵀:
" لهذا الحديث طرق: عن جابر، وعن علي، وابن عمر، وابن عباس، وعمران بن حصين: ليس فيها ما يثبت " انتهى.
"العلل المتناهية" (١/٤٢٨)
وقال الحافظ ابن كثير ﵀:
" روي هذا الحديث من طرق، ولا يصح شيء منها عن النبي ﷺ " انتهى.
"تفسير القرآن العظيم" (١/١٠٩)
وقال الحافظ ابن حجر ﵀:
" لكنه حديث ضعيف عند الحفاظ، وقد استوعب طرقه وعلله الدارقطني وغيره " انتهى.
"فتح الباري" (٢/٢٤٢)
وقال أيضا ﵀:
" حديث: (من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) مشهورٌ من حديث جابر ﵁، وله طرق عن جماعة من الصحابة ﵃، وكلها معلولة " انتهى.
"تلخيص الحبير" (١/٢٣٢)
وقال النووي ﵀:
" ضعيف " انتهى.
"الخلاصة" (١/٣٧٧)
وقد نص على ضعفه أيضا كثير من أصحاب الرأي أتباع أبي حنيفة، وإن قالوا بمضمونه بسقوط القراءة عن المأموم مطلقا.
جاء في "معرفة السنن والآثار" (رقم/٩٥٣) للبيهقي قال:
" أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت سلمة بن محمد الفقيه، يقول:
سألت أبا موسى الرازي الحافظ عن الحديث المروي عن النبي ﷺ: (من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة)؟
فقال: لم يصح فيه عندنا عن النبي ﷺ شيء، إنما اعتمد مشايخنا فيه الروايات عن علي، وعبد الله بن مسعود، والصحابة.
قال أبو عبد الله – هو الحاكم صاحب المستدرك -:
أعجبني هذا لمَّا سمعته، فإن أبا موسى أحفظ من رأينا من أصحاب الرأي على أديم الأرض " انتهى.
وللتوسع في تخريج الحديث ينظر: "نصب الراية" للزيلعي (٢/٦)، "إرواء الغليل" للشيخ الألباني (٢/٢٦٨)
وأما حكم قراءة المأموم خلف الإمام، فهي من مسائل الخلاف بين أهل العلم؛ وقد سبق في موقعنا بيان أن الصحيح وجوب قراءة صلاة الفاتحة على الجميع: الإمام والمأموم والمنفرد، وفي جميع الصلوات أيضا: السرية والجهرية.
فيرجى مراجعة ذلك في جواب السؤال رقم: (١٠٩٩٥)، (٧٤٩٩٩)
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل حديث: (من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) .]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
ورد هذا الحديث عن ثمانية من الصحابة:
أشهرها وأكثرها طرقا حديث جابر بن عبد الله ﵁.
وورد أيضا عن عبد الله بن عمر، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وأنس، وعلي بن أبي طالب، ﵃ جميعا.
وورد عن الشعبي مرسلًا.
وعامة أهل العلم على تضعيف هذا الحديث من جميع طرقه التي أوردها الحافظ الدارقطني في "السنن" (كتاب الصلاة/باب ذكر قوله ﷺ من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة واختلاف الروايات) (١/٣٢٣)، وضعفها كلها هناك.
وكذلك فعل الإمام البيهقي في جزء خاص سماه: "القراءة خلف الإمام"، وفي "السنن الكبرى" (٢/١٥٩) (كتاب الصلاة/ باب من قال لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق)
قال الإمام البخاري ﵀:
" هذا خبر لم يثبت عند أهل العلم من أهل الحجاز، وأهل العراق، وغيرهم؛ لإرساله وانقطاعه " انتهى.
"خير الكلام في القراءة خلف الإمام" (ص/٩) مكتبة الإيمان – الطبعة الثانية – ١٤٠٥هـ.
وقال المجد ابن تيمية ﵀:
" وقد روي مسندا من طرق كلها ضعاف، والصحيح أنه مرسل " انتهى.
"منتقى الأخبار" (رقم/٧٠٠)
وقال ابن الجوزي ﵀:
" لهذا الحديث طرق: عن جابر، وعن علي، وابن عمر، وابن عباس، وعمران بن حصين: ليس فيها ما يثبت " انتهى.
"العلل المتناهية" (١/٤٢٨)
وقال الحافظ ابن كثير ﵀:
" روي هذا الحديث من طرق، ولا يصح شيء منها عن النبي ﷺ " انتهى.
"تفسير القرآن العظيم" (١/١٠٩)
وقال الحافظ ابن حجر ﵀:
" لكنه حديث ضعيف عند الحفاظ، وقد استوعب طرقه وعلله الدارقطني وغيره " انتهى.
"فتح الباري" (٢/٢٤٢)
وقال أيضا ﵀:
" حديث: (من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) مشهورٌ من حديث جابر ﵁، وله طرق عن جماعة من الصحابة ﵃، وكلها معلولة " انتهى.
"تلخيص الحبير" (١/٢٣٢)
وقال النووي ﵀:
" ضعيف " انتهى.
"الخلاصة" (١/٣٧٧)
وقد نص على ضعفه أيضا كثير من أصحاب الرأي أتباع أبي حنيفة، وإن قالوا بمضمونه بسقوط القراءة عن المأموم مطلقا.
جاء في "معرفة السنن والآثار" (رقم/٩٥٣) للبيهقي قال:
" أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت سلمة بن محمد الفقيه، يقول:
سألت أبا موسى الرازي الحافظ عن الحديث المروي عن النبي ﷺ: (من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة)؟
فقال: لم يصح فيه عندنا عن النبي ﷺ شيء، إنما اعتمد مشايخنا فيه الروايات عن علي، وعبد الله بن مسعود، والصحابة.
قال أبو عبد الله – هو الحاكم صاحب المستدرك -:
أعجبني هذا لمَّا سمعته، فإن أبا موسى أحفظ من رأينا من أصحاب الرأي على أديم الأرض " انتهى.
وللتوسع في تخريج الحديث ينظر: "نصب الراية" للزيلعي (٢/٦)، "إرواء الغليل" للشيخ الألباني (٢/٢٦٨)
وأما حكم قراءة المأموم خلف الإمام، فهي من مسائل الخلاف بين أهل العلم؛ وقد سبق في موقعنا بيان أن الصحيح وجوب قراءة صلاة الفاتحة على الجميع: الإمام والمأموم والمنفرد، وفي جميع الصلوات أيضا: السرية والجهرية.
فيرجى مراجعة ذلك في جواب السؤال رقم: (١٠٩٩٥)، (٧٤٩٩٩)
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
1705