موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
تَتَخَيَّل خروج الريح منها فهل ينتقض وضوؤها
[السُّؤَالُ]
ـ[كلما أتوضأ، أظل أشعر بشعور غير مريح في المهبل والشرج. أنا لا أخرج الريح، ولكنني أشعر بنوع من الريح داخل الأعضاء الخاصة والتي لا تخرج منها. لذلك هل أعيد وضوئي باستمرار؟ إنه شيء صعب بالنسبة لي، وكما أنه تصيبني هذه المشكلة باستمرار، فإنني أتوضأ ٥ مرات قبل الصلاة. هل هذا الشعور غير المريح يبطل وضوئي؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
على الإنسان أن لا ينصرف من الصلاة حتى يتيقن خروج شيء منه ولا يلتفت إلى هذه الوساوس، لأنها من الشيطان، ولذلك بوب البخاري ﵀ بباب " لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن " وجاء فيه حديث
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرَّجُلُ الَّذِي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ. فَقَالَ: " لا يَنْفَتِلْ أَوْ لا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا " (الوضوء/١٣٤)، فكل هذه الوساوس والتخيُّلات لا تنقض الوضوء.
أما إذا تيقن الإنسان خروج شيء منه ففي هذه الحالة يبطل الوضوء، وعلى الإنسان إذا عرض له مثل هذه الوساوس أن يتشاغل عنها ويبني على أصل الطهارة، لأن تفكيره في ذلك يؤدي إلى بقاء الوسوسة.
أما خروج الريح من فَرْجِ المرأة فلا ينقض الوضوء وقد سئلت اللجنة الدائمة عن خروج الريح من قُبُل المرأة في الصلاة فأجابت: هذا لا ينقض الوضوء لأنه لا يخرج من محلٍّ نجس كالريح التي تخرج من الدبر.
[الْمَصْدَرُ]
فتاوى اللجنة الدائمة ٥/٢٥٩.
[السُّؤَالُ]
ـ[كلما أتوضأ، أظل أشعر بشعور غير مريح في المهبل والشرج. أنا لا أخرج الريح، ولكنني أشعر بنوع من الريح داخل الأعضاء الخاصة والتي لا تخرج منها. لذلك هل أعيد وضوئي باستمرار؟ إنه شيء صعب بالنسبة لي، وكما أنه تصيبني هذه المشكلة باستمرار، فإنني أتوضأ ٥ مرات قبل الصلاة. هل هذا الشعور غير المريح يبطل وضوئي؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
على الإنسان أن لا ينصرف من الصلاة حتى يتيقن خروج شيء منه ولا يلتفت إلى هذه الوساوس، لأنها من الشيطان، ولذلك بوب البخاري ﵀ بباب " لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن " وجاء فيه حديث
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرَّجُلُ الَّذِي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ. فَقَالَ: " لا يَنْفَتِلْ أَوْ لا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا " (الوضوء/١٣٤)، فكل هذه الوساوس والتخيُّلات لا تنقض الوضوء.
أما إذا تيقن الإنسان خروج شيء منه ففي هذه الحالة يبطل الوضوء، وعلى الإنسان إذا عرض له مثل هذه الوساوس أن يتشاغل عنها ويبني على أصل الطهارة، لأن تفكيره في ذلك يؤدي إلى بقاء الوسوسة.
أما خروج الريح من فَرْجِ المرأة فلا ينقض الوضوء وقد سئلت اللجنة الدائمة عن خروج الريح من قُبُل المرأة في الصلاة فأجابت: هذا لا ينقض الوضوء لأنه لا يخرج من محلٍّ نجس كالريح التي تخرج من الدبر.
[الْمَصْدَرُ]
فتاوى اللجنة الدائمة ٥/٢٥٩.
614