موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
الركن اليماني
[السُّؤَالُ]
ـ[يتعلق سؤالي بالكعبة المشرفة، فقد ذهبت لأداء العمرة منذ سنتين ومن حسن حظي أنني قمت بالطواف قريبا جدا من جدران الكعبة. ولدهشتي وجدت أن للركن اليماني للكعبة شيئا غريبا يشبه الحجر وعليه علامات. أود أن أعرف ما هذا الشيء، وما هو اسمه، وهل يسمح لنا بتقبيله، كما نقبل الحجر الأسود؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
قد جاء في كتاب (التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم) لمؤلفه محمد طاهر الكردي المكي ج٣ ص ٢٥٦ أن حجر الركن اليماني يرجع عهده إلى بناء عبد الله بن الزبير ﵁، وأنه باق إلى يومنا هذا، وأن كل من جدد بناء الكعبة حافظ على هذا الركن. وذكر أنه في عام ١٠٤٠ هـ في عهد السلطان مراد الرابع الذي جدد بناء الكعبة، انكسر طرف حجر الركن، فوُضع في محل ذلك رصاص مذاب.
وقد سبق ذلك إلصاق قطع الركن وتسميرها، في عهد الفاطميين.
فلعل ما شاهدته هو ذلك الرصاص وأثر المسامير، مع تغير لونها من أثر الطيب واستلام الطائفين.
والمشروع هو استلام هذا الركن دون تقبيل أو تكبير فإن لم يتمكن من استلامه فإنه لا يشير إليه؛ لعدم ورود ذلك عن النبي ﷺ.
قال الشيخ ابن عثيمين ﵀:
الركن اليماني كان الرسول ﷺ يستلمه ولم يكن يكبر، وعلى هذا فلا يسن التكبير عند استلامه.
الشرح الممتع ٧/٢٨٣
وقال الشيخ الألباني ﵀:
ويستلم الركن اليماني بيده في كل طوافة، ولا يقبله، فإن لم يتمكن من استلامه لم تشرع الإشارة إليه بيده.
مناسك الحج والعمرة ص ٢٢
أما الاستلام فقد دل عليه ما رواه الحاكم من حديث ابن عمر أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن في كل طواف " صحيح الجامع رقم ٤٧٥١.
وجاء في فضل استلام الركن اليماني قوله ﷺ: " إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا " رواه أحمد عن ابن عمر وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم ٢١٩٤
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[يتعلق سؤالي بالكعبة المشرفة، فقد ذهبت لأداء العمرة منذ سنتين ومن حسن حظي أنني قمت بالطواف قريبا جدا من جدران الكعبة. ولدهشتي وجدت أن للركن اليماني للكعبة شيئا غريبا يشبه الحجر وعليه علامات. أود أن أعرف ما هذا الشيء، وما هو اسمه، وهل يسمح لنا بتقبيله، كما نقبل الحجر الأسود؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
قد جاء في كتاب (التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم) لمؤلفه محمد طاهر الكردي المكي ج٣ ص ٢٥٦ أن حجر الركن اليماني يرجع عهده إلى بناء عبد الله بن الزبير ﵁، وأنه باق إلى يومنا هذا، وأن كل من جدد بناء الكعبة حافظ على هذا الركن. وذكر أنه في عام ١٠٤٠ هـ في عهد السلطان مراد الرابع الذي جدد بناء الكعبة، انكسر طرف حجر الركن، فوُضع في محل ذلك رصاص مذاب.
وقد سبق ذلك إلصاق قطع الركن وتسميرها، في عهد الفاطميين.
فلعل ما شاهدته هو ذلك الرصاص وأثر المسامير، مع تغير لونها من أثر الطيب واستلام الطائفين.
والمشروع هو استلام هذا الركن دون تقبيل أو تكبير فإن لم يتمكن من استلامه فإنه لا يشير إليه؛ لعدم ورود ذلك عن النبي ﷺ.
قال الشيخ ابن عثيمين ﵀:
الركن اليماني كان الرسول ﷺ يستلمه ولم يكن يكبر، وعلى هذا فلا يسن التكبير عند استلامه.
الشرح الممتع ٧/٢٨٣
وقال الشيخ الألباني ﵀:
ويستلم الركن اليماني بيده في كل طوافة، ولا يقبله، فإن لم يتمكن من استلامه لم تشرع الإشارة إليه بيده.
مناسك الحج والعمرة ص ٢٢
أما الاستلام فقد دل عليه ما رواه الحاكم من حديث ابن عمر أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن في كل طواف " صحيح الجامع رقم ٤٧٥١.
وجاء في فضل استلام الركن اليماني قوله ﷺ: " إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا " رواه أحمد عن ابن عمر وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم ٢١٩٤
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
4122