موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حكم نشرة بعنوان " بيت للتمليك، لا يفوتك، يطل على ثلاث واجهات "!
[السُّؤَالُ]
ـ[السؤال: ما حكم هذه الرسالة: (بيت للتمليك.. لا يفوتك! يطلّ على ثلاث واجهات: ١. عرش الرحمن ٢. قصر الرسول ٣. نهر الكوثر، المكان: جنة عرضها السماوات والأرض، والثمن زهيد جدًّا: فقط ١٢ ركعة سنَّة في اليوم والليلة)؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذه الرسالة تحتوي على الافتراء على الله، وادعاء علم لا يعلمه إلا الله، فما أدراه أن البيت الذي يبنى في الجنة لصاحبه سيكون مطلًاّ على عرش الرحمن، وقصر الرسول ﷺ، ونهر الكوثر؟! .
وعرش الرحمن هو سقف جميع المخلوقات، وفوق جميع المخلوقات، فكيف سيكون هذا البيت مطلًا عليه؟!
وقد حثَّ النبي ﷺ على أفعال وَعَد أصحابها ببيوت في الجنة، ولم يفصِّل لهم موقعها، وإطلالتها.
ثم إن في هذا النوع من الرسائل نوعًا من السذاجة والسفاهة، وقد نبَّه عليها أهل العلم، وحذروا من الاغترار بنشرها، كمثل تلك الرسالة التي تجعل أعداد ركعات الصلوات أرقاما للاتصال بالله تعالى – والعياذ بالله -، أو كتلك التي يشبهون فيها الدار الآخرة برحلة على خطوط جوية، وفيها تذاكر، ومقاعد، وأشياء أخرى تافهة، ومثلها – أيضًا – نشرة فيها معلومات عن النبي ﷺ، وقد سموها " جواز النبي "! و" هوية أحوال للنبي "! وكل ذلك فيه تضييع للأوقات والأموال، مع ما قد يشوبه من السخرية والاستهزاء.
وقد يكون مقصد من يفعل ذلك خبيثًا، وقد يكون حسنًا، لا ندري عن حقيقة الأمر، ولكنه بكل حال لا يحل نشر مثل الرسائل، بل الواجب الحذر والتحذير منها.
والركعات الواردة في السؤال هي السنن الرواتب، وانظر تفصيلها في جواب السؤال رقم: (١٠٤٨) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[السؤال: ما حكم هذه الرسالة: (بيت للتمليك.. لا يفوتك! يطلّ على ثلاث واجهات: ١. عرش الرحمن ٢. قصر الرسول ٣. نهر الكوثر، المكان: جنة عرضها السماوات والأرض، والثمن زهيد جدًّا: فقط ١٢ ركعة سنَّة في اليوم والليلة)؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذه الرسالة تحتوي على الافتراء على الله، وادعاء علم لا يعلمه إلا الله، فما أدراه أن البيت الذي يبنى في الجنة لصاحبه سيكون مطلًاّ على عرش الرحمن، وقصر الرسول ﷺ، ونهر الكوثر؟! .
وعرش الرحمن هو سقف جميع المخلوقات، وفوق جميع المخلوقات، فكيف سيكون هذا البيت مطلًا عليه؟!
وقد حثَّ النبي ﷺ على أفعال وَعَد أصحابها ببيوت في الجنة، ولم يفصِّل لهم موقعها، وإطلالتها.
ثم إن في هذا النوع من الرسائل نوعًا من السذاجة والسفاهة، وقد نبَّه عليها أهل العلم، وحذروا من الاغترار بنشرها، كمثل تلك الرسالة التي تجعل أعداد ركعات الصلوات أرقاما للاتصال بالله تعالى – والعياذ بالله -، أو كتلك التي يشبهون فيها الدار الآخرة برحلة على خطوط جوية، وفيها تذاكر، ومقاعد، وأشياء أخرى تافهة، ومثلها – أيضًا – نشرة فيها معلومات عن النبي ﷺ، وقد سموها " جواز النبي "! و" هوية أحوال للنبي "! وكل ذلك فيه تضييع للأوقات والأموال، مع ما قد يشوبه من السخرية والاستهزاء.
وقد يكون مقصد من يفعل ذلك خبيثًا، وقد يكون حسنًا، لا ندري عن حقيقة الأمر، ولكنه بكل حال لا يحل نشر مثل الرسائل، بل الواجب الحذر والتحذير منها.
والركعات الواردة في السؤال هي السنن الرواتب، وانظر تفصيلها في جواب السؤال رقم: (١٠٤٨) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
2090