موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
خصائص شهر رمضان
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هو رمضان؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
رمضان.. هو شهر من الأشهر العربية الاثني عشر، وهو شهر معظم في دين الإسلام وقد تميز عن بقية الشهور بجملة من الخصائص والفضائل ومن ذلك:
١- أن الله ﷿ جعل صومه الركن الرابع من أركان الإسلام، كما قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه) البقرة / ١٨٥، وثبت في الصحيحين البخاري (٨)، ومسلم (١٦) من حديث ابن عمر أن النبي ﷺ قال: " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت ".
٢- أن الله ﷿ أنزل فيه القرآن، كما قال تعالى في الآية السابقة: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) البقرة / ١٨٥، وَقَال ﷾: ﴿إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ .
٣- أن الله جعل فيه ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، كما قال تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ. لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ. سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) القدر / ١_٥. وقال أيضا: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) الدخان / ٣.
فَضَّلَ اللَّهُ تَعَالَى رَمَضَانَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَفِي بَيَانِ مَنْزِلَةِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْمُبَارَكَةِ نَزَلَتْ سُورَةُ الْقَدْرِ وَوَرَدَتْ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ مِنْهَا: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ " رواه النسائي (٢١٠٦) وأحمد (٨٧٦٩) صححه الألباني في صحيح الترغيب (٩٩٩) .
وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " " رواه البخاري (١٩١٠) ومسلم (٧٦٠) .
٤- أن الله ﷿ جعل صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا سببا لمغفرة الذنوب، كما ثبت في الصحيحين البخاري (٢٠١٤)، ومسلم (٧٦٠) من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: " من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ". وفيهما البخاري (٢٠٠٨) ومسلم (١٧٤) أيضا عنه قال: قال ﷺ: " ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ".
وقد أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى سُنِّيَّةِ قِيَامِ لَيَالِيِ رَمَضَانَ، وَقَدْ ذَكَرَ النَّوَوِيُّ أَنَّ الْمُرَادَ بِقِيَامِ رَمَضَانَ صَلَاةُ التَّرَاوِيحِ يَعْنِي أَنَّهُ يَحْصُلُ الْمَقْصُودُ مِنْ الْقِيَامِ بِصَلَاةِ التَّرَاوِيحِ.
٥- أن الله ﷿ يفتح فيه أبواب الجنان، ويُغلق فيه أبواب النيران، ويُصفِّد فيه الشياطين، كما ثبت في الصحيحين البخاري (١٨٩٨)، ومسلم (١٠٧٩) من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصُفِّدت الشياطين ".
٦- أن لله في كل ليلة منه عتقاء من النار، روى الإمام أحمد (٥/٢٥٦) من حديث أبي أُمامة أن النبي ﷺ قال: " لله عند كل فطر عتقاء ". قال المنذري: إسناده لا بأس به. وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (٩٨٧) .
وروى البزار (كشف_ ٩٦٢) من حديث أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: " إن لله ﵎ عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان -، وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة ".
٧- أن صيامَ رمضان سببٌ لتكفير الذنوب التي سبقته من رمضان الذي قبله إذا اجتنبت الكبائر، كما ثبت في "صحيح مسلم" (٢٣٣) أن النبي ﷺ قال: " الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ".
٨- أن صيامه يعدل صيام عشرة أشهر، كما يدل على ذلك ما ثبت في "صحيح مسلم" (١١٦٤) من حديث أبي أيوب الأنصاري قال: " من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ". وروى أحمد (٢١٩٠٦) أن النبي ﷺ قال: (من صام رمضان فشهر بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام بعد الفطر فذلك تمام السنة)
٩- أن من قام فيه مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، لما ثبت عند أبي داود (١٣٧٠) وغيره من حديث أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ". وصححه الألباني في "صلاة التراويح" (ص ١٥)
١٠- أن العمرة فيه تعدل حجة، روى البخاري (١٧٨٢) ومسلم (١٢٥٦) عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لامرأة من الأنصار: " ما منعك أن تحجي معنا؟ " قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان، فحج أبو ولدها وابنها على ناضح، وترك لنا ناضحا ننضح عليه، قال: " فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة "، وفي رواية لمسلم:" حجة معي ". والناضح هو بعير يسقون عليه.
١١- أنه يُسن الاعْتِكَافُ فِيهِ، لِمُوَاظَبَةِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَيْهِ، كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - ﵂ – " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ " رواه البخاري (١٩٢٢) ومسلم (١١٧٢) .
١٢- يُسْتَحَبُّ فِي رَمَضَانَ اسْتِحْبَابًا مُؤَكَّدًا مُدَارَسَةُ الْقُرْآنِ وَكَثْرَةُ تِلاوَتِهِ، وَتَكُونُ مُدَارَسَةُ الْقُرْآنِ بِأَنْ يَقْرَأَ عَلَى غَيْرِهِ وَيَقْرَأَ غَيْرُهُ عَلَيْهِ، وَدَلِيلُ الاسْتِحْبَابِ " أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَلْقَى النَّبِيَّ ﷺ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ " رواه البخاري (٦) ومسلم (٢٣٠٨) .
وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ مُسْتَحَبَّةٌ مُطْلَقًا، وَلَكِنَّهَا فِي رَمَضَانَ آكَدُ.
١٣- يستحب في رمضان تَفْطِيرُ الصَّائِمِ: لِحَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا " رواه الترمذي (٨٠٧) وابن ماجه (١٧٤٦) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٤٧) . راجع سؤال رقم (١٢٥٩٨)
والله تعالى اعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هو رمضان؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
رمضان.. هو شهر من الأشهر العربية الاثني عشر، وهو شهر معظم في دين الإسلام وقد تميز عن بقية الشهور بجملة من الخصائص والفضائل ومن ذلك:
١- أن الله ﷿ جعل صومه الركن الرابع من أركان الإسلام، كما قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه) البقرة / ١٨٥، وثبت في الصحيحين البخاري (٨)، ومسلم (١٦) من حديث ابن عمر أن النبي ﷺ قال: " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت ".
٢- أن الله ﷿ أنزل فيه القرآن، كما قال تعالى في الآية السابقة: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) البقرة / ١٨٥، وَقَال ﷾: ﴿إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ .
٣- أن الله جعل فيه ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، كما قال تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ. لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ. سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) القدر / ١_٥. وقال أيضا: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) الدخان / ٣.
فَضَّلَ اللَّهُ تَعَالَى رَمَضَانَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَفِي بَيَانِ مَنْزِلَةِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْمُبَارَكَةِ نَزَلَتْ سُورَةُ الْقَدْرِ وَوَرَدَتْ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ مِنْهَا: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ " رواه النسائي (٢١٠٦) وأحمد (٨٧٦٩) صححه الألباني في صحيح الترغيب (٩٩٩) .
وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " " رواه البخاري (١٩١٠) ومسلم (٧٦٠) .
٤- أن الله ﷿ جعل صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا سببا لمغفرة الذنوب، كما ثبت في الصحيحين البخاري (٢٠١٤)، ومسلم (٧٦٠) من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: " من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ". وفيهما البخاري (٢٠٠٨) ومسلم (١٧٤) أيضا عنه قال: قال ﷺ: " ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ".
وقد أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى سُنِّيَّةِ قِيَامِ لَيَالِيِ رَمَضَانَ، وَقَدْ ذَكَرَ النَّوَوِيُّ أَنَّ الْمُرَادَ بِقِيَامِ رَمَضَانَ صَلَاةُ التَّرَاوِيحِ يَعْنِي أَنَّهُ يَحْصُلُ الْمَقْصُودُ مِنْ الْقِيَامِ بِصَلَاةِ التَّرَاوِيحِ.
٥- أن الله ﷿ يفتح فيه أبواب الجنان، ويُغلق فيه أبواب النيران، ويُصفِّد فيه الشياطين، كما ثبت في الصحيحين البخاري (١٨٩٨)، ومسلم (١٠٧٩) من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصُفِّدت الشياطين ".
٦- أن لله في كل ليلة منه عتقاء من النار، روى الإمام أحمد (٥/٢٥٦) من حديث أبي أُمامة أن النبي ﷺ قال: " لله عند كل فطر عتقاء ". قال المنذري: إسناده لا بأس به. وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (٩٨٧) .
وروى البزار (كشف_ ٩٦٢) من حديث أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: " إن لله ﵎ عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان -، وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة ".
٧- أن صيامَ رمضان سببٌ لتكفير الذنوب التي سبقته من رمضان الذي قبله إذا اجتنبت الكبائر، كما ثبت في "صحيح مسلم" (٢٣٣) أن النبي ﷺ قال: " الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ".
٨- أن صيامه يعدل صيام عشرة أشهر، كما يدل على ذلك ما ثبت في "صحيح مسلم" (١١٦٤) من حديث أبي أيوب الأنصاري قال: " من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ". وروى أحمد (٢١٩٠٦) أن النبي ﷺ قال: (من صام رمضان فشهر بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام بعد الفطر فذلك تمام السنة)
٩- أن من قام فيه مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، لما ثبت عند أبي داود (١٣٧٠) وغيره من حديث أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ". وصححه الألباني في "صلاة التراويح" (ص ١٥)
١٠- أن العمرة فيه تعدل حجة، روى البخاري (١٧٨٢) ومسلم (١٢٥٦) عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لامرأة من الأنصار: " ما منعك أن تحجي معنا؟ " قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان، فحج أبو ولدها وابنها على ناضح، وترك لنا ناضحا ننضح عليه، قال: " فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة "، وفي رواية لمسلم:" حجة معي ". والناضح هو بعير يسقون عليه.
١١- أنه يُسن الاعْتِكَافُ فِيهِ، لِمُوَاظَبَةِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَيْهِ، كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - ﵂ – " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ " رواه البخاري (١٩٢٢) ومسلم (١١٧٢) .
١٢- يُسْتَحَبُّ فِي رَمَضَانَ اسْتِحْبَابًا مُؤَكَّدًا مُدَارَسَةُ الْقُرْآنِ وَكَثْرَةُ تِلاوَتِهِ، وَتَكُونُ مُدَارَسَةُ الْقُرْآنِ بِأَنْ يَقْرَأَ عَلَى غَيْرِهِ وَيَقْرَأَ غَيْرُهُ عَلَيْهِ، وَدَلِيلُ الاسْتِحْبَابِ " أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَلْقَى النَّبِيَّ ﷺ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ " رواه البخاري (٦) ومسلم (٢٣٠٨) .
وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ مُسْتَحَبَّةٌ مُطْلَقًا، وَلَكِنَّهَا فِي رَمَضَانَ آكَدُ.
١٣- يستحب في رمضان تَفْطِيرُ الصَّائِمِ: لِحَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا " رواه الترمذي (٨٠٧) وابن ماجه (١٧٤٦) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٤٧) . راجع سؤال رقم (١٢٥٩٨)
والله تعالى اعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
3618