موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
هل ورد حديث صحيح في ختان الإناث
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يوجد دليل كحديث صحيح ينص أن نبي الله ﷺ أمر أو سمح لزوجاته أو بناته بالختان بأي شكل أو صفة؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لا نعلم حديثا فيه أمر النبي ﷺ لزوجاته أو بناته بالختان، لكن ثبت عنه ﷺ أنه أرشد امرأة كانت تختن بالمدينة، إلى صفة الختان المحمود، وذلك فيما روى أبو داود (٥٢٧١) والطبراني في الأوسط، والبيهقي في الشعب عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَخْتِنُ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: (لا تُنْهِكِي فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ وَأَحَبُّ إِلَى الْبَعْلِ) . والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود.
وفي رواية: (أشِمِّي ولا تنهكي) . والإشمام: أخذ اليسير في الختان، والنهك: المبالغة في القطع.
ويدل عليه أيضا: عموم الأدلة الواردة في الختان، كما في البخاري (٥٨٩١) ومسلم (٢٥٧) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الْخِتَانُ وَالاسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَنَتْفُ الآبَاطِ)، وهذا عام في حق الرجال والنساء، إلا ما كان من خصائص الرجال، كالشارب.
وفي صحيح مسلم (٣٤٩) من حديث عائشة ﵂، أن النبي ﷺ قال: (إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ) .
وفي رواية الترمذي (١٠٩) وغيره: (إذا التقى الختانان..)
وترجم عليه البخاري في صحيحه.
قال الحافظ ابن حجر ﵀: الْمُرَاد بِهَذِهِ التَّثْنِيَةِ خِتَان الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ.
وختان الأنثى يكون بقطع شيء من الجلدة التي كعرف الديك فوق مخرج البول، والسنّة أن لا تُقطع كلّها بل جزء منها. "الموسوعة الفقهية" (١٩/٢٨) .
وقد ذهب إلى وجوب ختان النساء الشافعية، والحنابلة في المشهور من المذهب، وغيرهم.
وذهب كثير من أهل العلم إلى أنه ليس واجبا في حق النساء، وإنما هو سنة ومكرمة في حقهن.
غير أننا ننبه هنا إلى أن له فوائد طبية، ينبغي الانتباه إليها، بغض النظر عن اختلاف العلماء في وجوبه أو استحبابه. وقد سبق الإشارة إليها في الجواب رقم (٤٥٥٢٨)
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يوجد دليل كحديث صحيح ينص أن نبي الله ﷺ أمر أو سمح لزوجاته أو بناته بالختان بأي شكل أو صفة؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لا نعلم حديثا فيه أمر النبي ﷺ لزوجاته أو بناته بالختان، لكن ثبت عنه ﷺ أنه أرشد امرأة كانت تختن بالمدينة، إلى صفة الختان المحمود، وذلك فيما روى أبو داود (٥٢٧١) والطبراني في الأوسط، والبيهقي في الشعب عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَخْتِنُ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: (لا تُنْهِكِي فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ وَأَحَبُّ إِلَى الْبَعْلِ) . والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود.
وفي رواية: (أشِمِّي ولا تنهكي) . والإشمام: أخذ اليسير في الختان، والنهك: المبالغة في القطع.
ويدل عليه أيضا: عموم الأدلة الواردة في الختان، كما في البخاري (٥٨٩١) ومسلم (٢٥٧) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الْخِتَانُ وَالاسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَنَتْفُ الآبَاطِ)، وهذا عام في حق الرجال والنساء، إلا ما كان من خصائص الرجال، كالشارب.
وفي صحيح مسلم (٣٤٩) من حديث عائشة ﵂، أن النبي ﷺ قال: (إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ) .
وفي رواية الترمذي (١٠٩) وغيره: (إذا التقى الختانان..)
وترجم عليه البخاري في صحيحه.
قال الحافظ ابن حجر ﵀: الْمُرَاد بِهَذِهِ التَّثْنِيَةِ خِتَان الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ.
وختان الأنثى يكون بقطع شيء من الجلدة التي كعرف الديك فوق مخرج البول، والسنّة أن لا تُقطع كلّها بل جزء منها. "الموسوعة الفقهية" (١٩/٢٨) .
وقد ذهب إلى وجوب ختان النساء الشافعية، والحنابلة في المشهور من المذهب، وغيرهم.
وذهب كثير من أهل العلم إلى أنه ليس واجبا في حق النساء، وإنما هو سنة ومكرمة في حقهن.
غير أننا ننبه هنا إلى أن له فوائد طبية، ينبغي الانتباه إليها، بغض النظر عن اختلاف العلماء في وجوبه أو استحبابه. وقد سبق الإشارة إليها في الجواب رقم (٤٥٥٢٨)
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
511